ليلةٌ بكت فيها الدكتورة “هاجر سعد الدين” سجدةً للشكر..كواليس “معجزة” البث من الحرمين والقدس
كواليس "معجزة" البث من الحرمين والقدس

ليلةٌ بكت فيها د. هاجر سعد الدين سجدةً للشكر.. سردت شبكة إذاعة القرآن الكريم من القاهرة، كواليس “معجزة” البث من الحرمين والقدس، وذلك
بمناسبة العيد ال٦٢لإذاعة القرآن الكريم.
إذ ذكرت: “نستعيد معكم واحدة من أجمل ذكريات “أيقونة الإذاعة” الدكتورة هاجر سعد الدين، ففي عام 1997، وقبل أن تتولى رئاسة الشبكة كأول سيدة في هذا المنصب، طمحت الدكتورة هاجر لتقديم “هدية” استثنائية للمستمعين في ذكرى الإسراء والمعراج، وكانت الفكرة تبدو مستحيلة وقتها، وهي نقل صلاتي العشاء والفجر على الهواء مباشرة من المسجد الحرام والمسجد الأقصى في ليلة واحدة”.
بدأ تحدي الوقت حين صدرت الموافقات الرسمية وسافر المذيعون بالفعل في غضون ثلاثة أيام فقط، وفي لحظات حبست الأنفاس وقبل صلاة العشاء بدقيقتين، اتصل المذيع المسئول من مكة المكرمة ليخبر الدكتورة هاجر بعدم قدرته على البث تماماً بسبب عطل مفاجئ في الشبكة، لكن المعجزة حدثت في اللحظة الأخيرة حين تحسنت الشبكة بأعجوبة وانطلق الأذان يتردد عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من قلب الحرمين والقدس، لتقول د. هاجر عن تلك اللحظة: “بكيتُ من الفرحة، وسجدتُ لله شكراً في تلك اللحظة التي لن أنساها أبداً”.
نحتفل اليوم بتاريخنا المضيء وبقياداتنا الذين جعلوا من هذه الإذاعة منا




