اخباراخبار الاسكندريةتقارير

كوبري ستانلي ..الحل المروري الذي تحول لتحفة معمارية علي كورنيش الإسكندرية

كتب – تامر طه

كوبري ستانلي الذي يعد أول جسر يخترق مياه عروس البحر الأبيض المتوسط
كوبري ستانلي الذي يعد أول جسر يخترق مياه عروس البحر الأبيض المتوسط

تزخر الإسكندرية بالمعالم التاريخية، والمزارات السياحية وتعد عروس البحر الأبيض المتوسط، لانها المدينة الساحلية الساحرة، فلكل شارع حكاية وكل مكان مذاق خاص ومن أبرز معالم إسكندرية في العصر الحديث هو كوبري ستانلي الذي يعد أول جسر يخترق مياه عروس البحر الأبيض المتوسط.

سبب التسمية

يزين الكوبري شاطئ ستانلي عبارة عن خليج نادر، ولا مثيل له في مصر، أطلق عليه الأوروبيون “ستانلي باي”، حيث يأخذ شكل نصف دائرة، ويوجد به تكوينات صخرية نادرة، ويُحاط بالشاطئ كباين موزعة على ثلاث طوابق لا توجد رواية مؤكدة حول سبب تسمية حي ستانلي بهذا الاسم، بيد أن بعض المؤرخين ينسبون تسميته إلى الصحفي الإنجليزي هنري مورتون ستانلي، وهو أيضًا رحالة، الذي قُدر له أن يصبح مستكشفا معروفًا، حيث نجح في اكتشاف منابع النيل عند بحيرة فيكتوريا في عام 1875 وبعدها بحيرة إدوارد عام 1889.

شهرة كوبري ستانلي

يتميز بطراز معماري إيطالي، من تنفيذ شركة المقاولون العرب المصرية، يقع أعلى سطح البحر بحي ستانلي أحد أعرق أحياء الإسكندرية، طوله أربعمائة متر، وعرضه واحد وعشرون مترًا ويعتبره سكان الإسكندرية بمثابة جسر الفنون (الحب) في باريس، وهو جسر يعبر نهر السين بالعاصمة الفرنسية، وقد افتتح في الثاني من سبتمبر 2001، في عهد اللواء عبدالسلام المحجوب، ورغم حداثته إلا أنه أصبح أحد أهم معالم الإسكندرية.

تكوين كوبري ستانلي

يتكون من أربعة أبراج، فوق كل برج حربة نحاسية، تزين كورنيش الإسكندرية بمنطقة ستانلي، وخاصة ليلًا، ويشبه في تصميمه تصاميم القصور الملكية في شكله وإضاءته.وعلى كوبرى ستانلى، يستطيع الناظر أن يرى جمال المعمار الذي يبرز جمال البحر المتوسط بمياهه الجذابة .

جذب الكوبري مخرجين السينما وظهر الكوبري في عدد من الأفلام، منها فيلم “صايع بحر” للفنان أحمد حلمي، وفيلم “الدادة دودي” لـ ياسمين عبد العزيز، وعدد من الإعلانات الشهيرة التي لا تزال عالقة بالذاكرة و هناك من يمارس رياضة الجرى، وهناك من يمارس هواية الصيد، وهناك من يأتى للتمتع بهذه الجماليات ويأخذ “السيلفى” منبهرًا بجمال البحر والجو وروعة المنظر وبهائه، هذا المنظر البديع الذي لا يقارن بأفضل أماكن الدنيا، وحقا اسكندرية ماريا وترابها زعفران وملاذ لكل عطشان .

https://capitwo.net/archives/33879

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى