قبل صدام كأس العالم الأول بينهما..إليكم تاريخ مواجهات مصر وأستراليا

كتب- مصطفي عبد الناصر
كشفت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد الدولي لكرة القدم برئاسة، الإيطالي بييرلويجي كولينا، عن طاقم حكام مباراة منتخب مصر أمام نظيره الأسترالي التي تنطلق في تمام التاسعة مساء اليوم الجمعة (بتوقيت القاهرة)، على ملعب “أيه تي أند تي” في مدينة “أرلينجتون” بولاية تكساس في إطار منافسات دور الـ 32 في النسخة رقم 23 لكأس العالم.
ويقود الأوروجوياني، “جوستافو تيجيرا” هذا الطاقم رفقة مواطنيه: كارلوس باريرو، ونيكولاس تاران، كمساعدين، والسويسري، ساندرو شيرر، حكماً رابعاً على أن يتولى مواطنه، ستيفان دي ألميدا، مهام الحكم المساعد الاحتياطي.
و يبلغ تيجيرا من العمر 38 سنة (مواليد 20 يناير 1988 بالعاصمة مونيفيديو) وبدأ مشواره، مع الصافرة في 2014 ثم أصبح حكماً في الدوري الممتاز في بلاده أوروجواي المتوجة بلقب كأس العالم عامي 1930 و1950 بعدها حصل على الشارة الدولية سنة 2018 وسيكون لقاء مصر وأستراليا الثاني له في النسخة الحالية لكأس العالم بعد مباراة المكسيك أمام كوريا الجنوبية في مرحلة المجموعات.
بدأ الحكم، مشواره في بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2023 عندما شارك في كأس العالم للناشئين في إندونيسيا وأدار 4 مباريات أبرزها مواجهة فرنسا أمام مالي في نصف النهائي ثم أختير في كأس العالم للشباب 2025 في تشيلي وأدار 5 مباريات أبرزها لقاء المغرب وفرنسا في المربع الذهبي أيضاً وبينهما شارك في (كوبا أمريكا) 2024 بالولايات المتحدة وأدار مباراة كولومبيا أمام كوستاريكا في مرحلة المجموعات.
إدارة حكم من أمريكا الجنوبية لأحد لقاءات “الفراعنة” في النسخة الحالية للمونديال ستكون الثانية، بعد أن سبق للبرازيلي، رامون أباتي أن أدار اللقاء الأول أمام منتخب بلجيكا في المجموعة السابعة، علماً بأن الصافرة اللاتينية سبق لها الظهور للمرة الأولى في مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم لأول مرة في نسخة 2018 عندما أدار الحكم الباراجوياني، إنريكي كاسيرس لقاء مصر أمام روسيا في الجولة الثانية بالمجموعة الأولى، ثم كان الحضور الثاني للكولومبي ويلمار رولدان في اللقاء التالي أمام المنتخب السعودي في النسخة نفسها.

فأل خير للفراعنة..
ماذا حدث في مواجهات منتخبات أفريقيا وآسيا في مونديال 2026؟
و تحمل مواجهة منتخب مصر أمام نظيره الأسترالي التي تنطلق في تمام التاسعة مساء الجمعة على ملعب أيه تي أند تي بمدينة دالاس الأمريكية ضمن منافسات الدور الثاني (32) بالنسخة رقم 23 لكأس العالم، الرقم 8 بين منتخبات القارتين الأفريقية والآسيوية في هذه النسخة.
وعلى خلاف العادة حققت منتخبات “القارة السمراء”، تفوقاً شبه مطلق على نظيرتها في “القارة الصفراء” بحسم سفرائها 4 مواجهات لصالحهم وسجلوا 12 هدفاً مقابل تعادلين وفوز وحيد لممثلي القارة الآسيوية الذين وقعوا في مرمى منافسيهم الأفارقة 7 مرات.
في المجموعة الأولى أنهى منتخب جنوب أفريقيا، مسيرته في الدور الأول بالفوز على نظيره الكوري الجنوبي (1- 0) وأطاح به من البطولة وتخطى “بافانا – بافانا” مرحلة المجموعات لأول مرة في تاريخهم ونجحوا فيما أخفقوا فيه على أرضهم في نسخة 2010.
في المجموعة التاسعة حقق منتخب السنغال فوزاً عريضاً على نظيره العراقي (5 – 0) ’كما قلب منتخب الجزائر تأخره أمام شقيقه الأردني بهدف لفوز (2 – 1) في المجموعة العاشرة وعلى نهجهما مضى منتخب الكونغو الديمقراطية عندما حقق أول فوز في تاريخه المونديالي على حساب منتخب أوزبكستان (3 – 1) في الجولة الختامية بالمجموعة الحادية عشرة.
التعادل كان سيد الموقف مرتين بين منتخبات القارتين في البطولة ‘ حيث حسمت نتيجة (1 – 1) قمة مصر أمام إيران في الجولة الثالثة للمجموعة السابعة ’ فيما تعادل منتخب كاب فيردي مفاجأة “قارة المواهب” السارة في هذه النسخة مع السعودية (0 – 0) في نفس الجولة بالمجموعة الثامنة.
أما التفوق الوحيد لمنتخب آسيوي على منافسه الأفريقي في هذه النسخة فقد حققته اليابان على حساب تونس بنتيجة (4 – 0) في المجموعة السابعة.
التفوق الكبير للأفارقة خلال هذه النسخة رجح كفتهم بقوة ومنحهم التفوق على حساب المنتخبات الآسيوية التي فرضت تفوقها في النسخ السابقة وعلى مدار 20 مواجهة سابقة منذ النسخة الأمريكية 1994، حيث حسم سفراء “القارة الصفراء” 7 مباريات لصالحهم وسجلوا 25 هدفاً وكان الفوز الأول للمنتخب السعودي على شقيقه المغربي (2 – 1) في بطولة 1994’ في المقابل حقق الأفارقة 6 انتصارات بدأها منتخب الكاميرون أمام “الأخضر” السعودي (1 – 0) في نسخة 2002 ’ لكنهم تفوقوا تهديفياً بـ 29 هدفاً ’ بينما حضر التعادل بينهما 7 مرات كان آخرها بين اليابان والسنغال بهدفين لمثلهما في نسخة 2018 بروسيا.





