تعرف علي مكاسب مصر ووزارة البترول من اكتشاف بئر خليج السويس الجديد

كتب-مصطفي عبد الناصر
باستخدام أحدث التقنيات الاستكشافية..نجاح حفر بئر جديدة بخليج السويس بإنتاج يناهز 2500 برميل يومياً
تمكنت شركة بترول خليج السويس “جابكو”، من حفر البئر الاستكشافية الجديدة الناجحة (جنوب الوصل BB) بمنطقة جنوب الوصل بخليج السويس، بالشراكة بين الهيئة المصرية العامة للبترول وشريك الإستثمار شركة “دراجون أويل” الإماراتية. وأسفرت اختبارات البئر، عن معدلات إنتاج تقارب 2500 برميل زيت يوميًا، و3 ملايين قدم مكعب غاز، وتم ربطها فورًا على تسهيلات الإنتاج القائمة، بما أسهم في رفع القدرة الإنتاجية الكلية للشركة.
وأوضحت جابكو، أن هذه البئر الواعدة رفعت إجمالي إنتاج الشركة إلى نحو 67 ألف برميل زيت يوميًا، لأول مرة منذ فترة طويلة. ويمثل هذا النجاح مؤشرًا إيجابيًا على قدرة حقول خليج السويس على استعادة معدلات الإنتاج المرتفعة، بالاعتماد على أحدث التطبيقات التكنولوجية، وفي مقدمتها تقنية المسح السيزمي ثلاثي الأبعاد باستخدام بطاريات التسجيل المصطفة على قاع الخليج “OBN”، والتي أتاحت رصد تراكيب جيولوجية لم تكن واضحة من قبل وفتح آفاق جديدة للاستكشاف في مناطق واعدة بمخزون بترولي كبير.
ويعد الكشف الجديد الذي حققته شركة “إيني” الإيطالية بمنطقة امتياز تمساح قبالة سواحل بورسعيد، أحد ثمار السياسات التحفيزية وسداد مستحقات الشركاء، بما يدعم زيادة الإنتاج وتعويض التناقص الطبيعي وخفض فاتورة الاستيراد.

وتشير التقديرات الأولية، إلى وجود حوالي 2 تريليون قدم مكعب من الغاز و130 مليون برميل من المكثفات المصاحبة في البئر الاستكشافية الجديدة “دينيس غرب 1”.
وفقًا لشركة إيني يقع البئر على بعد 70 كم من الشاطئ في مياه يبلغ عمقها 95 مترًا، وعلى بعد أقل من 10 كم من البنية التحتية القائمة، مما يتيح تكاملًا كبيرًا لتطوير سريع. وعلى غرار حقل التمساح المجاور، الذي بدأ الإنتاج فيه منذ عام 2001، يتميز هذا الاكتشاف بخزان رملي غني بالغاز ذي جودة ممتازة، ويبلغ سمكه الصافي حوالي 50 مترًا.
يأتي حفر بئر “دينيس غرب 1” في أعقاب الاتفاقية الموقعة في يوليو 2025 مع الهيئة المصرية العامة للبترول والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية لتجديد امتياز التمساح لمدة 20 عامًا.
وتجري حاليًا أعمال تجهيز البئر للاختبار وتحديد معدلات الإنتاج، ومن المقرر وضعه على خريطة الإنتاج، عقب استكمال أعمال التنمية التي تشمل إنشاء منصة إنتاج بحرية وحفر آبار تقييمية وتنموية.
من المتوقع أن يفتح هذا الكشف آفاقًا جديدة لاكتشافات مماثلة في المناطق المتقادمة بالبحر المتوسط، مثل تمساح ورأس البر، بما يعزز الاحتياطيات المؤكدة ويدعم إنتاج مصر من الغاز الطبيعي.




