اخباراخبار عاجلةالمزيدسياسةشريط عاجل

برقية تهنئة من الرئيس للمصريين بعيد الفطر المبارك..ويجري زيارات مكوكية لدول الخليج العربي

كتب-مصطفي عبد الناصر

بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ببرقية تهنئة إلي الشعب المصري بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك عبر حسابه الرسمي جاء فيها:

“أتقدم بخالص التهنئة إلى الشعب المصري العظيم، وإلى شعوب أمتينا العربية والإسلامية، بمناسبة عيد الفطر المبارك.

مضيفاً: سائلا المولى عز وجل أن يعيده علينا جميعًا بالخير واليُمن والبركات، وأن ينعم علينا بالتماسك والترابط والتآلف لتحقيق آمال شعوبنا في الأمان والسلام والاستقرار.
وأتم: كل عام وأنتم جميعا بخير ومصر في حفظ الله تعالى ورعايته”.

السيسي يُجري زيارة أخوية لبضع ساعات إلى الإمارات وقطر

في سياق متصل، أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، زيارة أخوية امتدت لبضع ساعات، إلى كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، وذلك في إطار تضامن ودعم ومساندة مصر الكاملين لدول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة في ظل الظروف الإقليمية الراهنة، وتأكيدًا لإدانة ورفض مصر القاطعين للاعتداءات الآثمة وغير المبررة على أراضي الدول الشقيقة ومحاولات الإضرار بأمنها ومقدراتها.

و استهلّ الرئيس الزيارة بالتوجه إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث كان في استقبال سيادته لدى الوصول أخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تم عقد لقاء ثنائي مغلق بين السيد الرئيس وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد.

استهلّ الرئيس اللقاء بتأكيد دعم مصر الكامل لدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في الظروف الحالية، ومساندة مصر لما تتخذه القيادة الإماراتية من إجراءات للحفاظ على أمن واستقرار الإمارات ومصالح شعبها الشقيق، مؤكداً رفض وإدانة مصر للاعتداءات الإيرانية على الإمارات والدول العربية الشقيقة.

كما شدد الرئيس على أن الأمن القومي لدول الخليج العربي يعد امتدادًا للأمن القومي المصري، مؤكداً استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم اللازم للحفاظ على أمن واستقرار دولة الإمارات ودول الخليج العربي.

إذ استعرض الرئيس الجهود التي تقوم بها مصر من أجل وقف التصعيد، مشيراً في هذا الإطار إلى أن مصر نقلت للجانب الإيراني رسالة واضحة بأن دول الخليج ليست جزءًا من الحرب الدائرة وأن الاعتداءات الإيرانية عليها غير مقبولة ولا مبررة ويتعين وقفها فوراً.

كذا أكد الرئيس أن مصر تواصل جهودها لحث كافة الأطراف على العودة الفورية للمسار التفاوضي الكفيل وحده بالتوصل لحلول دبلوماسية تحافظ على استقرار وسيادة الدول ومقدرات شعوبها وفقاً للمبادئ المستقرة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

من جهته، رحب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رحب، من جانبه، بزيارة السيد الرئيس، مؤكدًا أنها تعكس العلاقات والروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين.

إذ أعرب الشيخ محمد بن زايد، عن تقديره لموقف مصر الراسخ الداعم للإمارات، والدور الذي تقوم به من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى حرص بلاده على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر تعزيزًا للسلم والأمن بالمنطقة.

و بحث الرئيسان الموقف الراهن للعلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل دفعها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

بالإضافة إلى بحث الرئيسان التطورات المرتبطة بعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث تم التأكيد على أهمية مواصلة التشاور الوثيق بين البلدين تحقيقًا للأمن والاستقرار بالمنطقة.

زيارة الرئيس لدولة قطر

ثم توجه الرئيس عقب ذلك إلى دولة قطر الشقيقة، حيث كان في استقبال سيادته لدى الوصول لمطار حمد الدولي أخوه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر.

و عقد الزعيمان لقاءً موسعًا ضم وفدي البلدين، استهله السيد الرئيس بتأكيد دعم مصر الكامل لدولة قطر واصطفافها مع كافة الدول الخليجية الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الآثمة والمدانة على أراضيها، مؤكداً مساندة مصر الكاملة لما تتخذه دولة قطر من إجراءات للدفاع عن أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها، واستعدادها لتقديم كافة أشكال الدعم للحفاظ على أمن واستقرار دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة.

و استعرض الرئيس الجهود والاتصالات التي تقوم بها مصر لحث الأطراف على خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما في ذلك الاتصالات مع الجانب الإيراني والتي أكدت فيها مصر إدانتها للاعتداءات الإيرانية غير المبررة على الدول الشقيقة وطالبت بوقفها بشكل فوري.

إذ أعرب سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن تقديره البالغ لزيارة السيد الرئيس وحرصه على التواصل مع سموه منذ بداية الأزمة الحالية، مؤكداً كذلك تقديره لموقف مصر الحريص دائماً على دعم استقرار وسيادة قطر وكافة دول مجلس التعاون الخليجي، منوهاً إلى العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين على المستويين الشعبي والرسمي.

وأكد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن دولة قطر تعتز بالتنسيق والتشاور مع مصر والرامي إلى استعادة الاستقرار الإقليمي والتوصل لحلول سلمية لكافة أزمات المنطقة، مستعرضاً الجهود التي تقوم بها دولة قطر للدفاع المشروع عن أراضيها وشعبها.

فيما أكد الرئيس أن مصر تعتبر أمن دول الخليج العربي جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكداً أن ما يجمع مصر ودول الخليج العربي من تاريخ ومصير واحد يحتّمان تعزيز التعاون بكافة صوره والعمل المشترك لمواجهة التحديات الراهنة وتفعيل مفهوم الأمن القومي العربي الجماعي.

حيث ناقش الزعيمان عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل، واتفقا على تكثيف التشاور المصري القطري في الفترة المقبلة حول سبل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار الإقليمي.

ثم عاد الرئيس بسلامة الله، مساء اليوم، إلى أرض الوطن عقب إتمام الزيارتين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى