تقاريرشريط عاجل

إحدى عجائب الدنيا القديمة واكتشفها حمار ….. تعرف على”الكتاكومب”

كتب_ أمل ماضي

هي واحدة من عجائب الدنيا السبع في العصور الوسطى، تقع في الإسكندرية، في منطقة كوم الشقافة جنوب حي مينا البصل، إنها مقابر كوم الشقافة “الكتاكومب”، وهي عبارة عن سلسلة من المقابر والتماثيل والبقايا الأثرية الإسكندرانية لعبادة الجنائز الفرعونية، وبسبب الفترة الزمنية حينها، فإن العديد من سمات سراديب الموتى في كوم الشقافة تجمع النقاط الثقافية الرومانية واليونانية والمصرية.

وصف المقبرة

وتعتبر مقابر كوم الشقافة في الإسكندرية من بين الآثار الأكثر روعة وجمالًا والأفضل حفظًا من العصر الروماني في مصر (30 ق.م – 395 م). يؤدي الدرج الحلزوني إلى حوالي 20 مترًا تحت سطح الأرض، حيث يمكن رؤية توابيت مزينة بأكاليل من أوراق العنب، وعناقيد العنب، ورؤوس الميدوسا، بالإضافة إلى اللوكلي (نيشات صغيرة الدفن المستطيلة المنحوتة في الجدران المستخدمة في الدفنات)، وكذلك نيشات أخرى مربعة صغيرة منفذة في الجدران حيث تم وضع الأواني التي تحتوي على بقايا الجثث.

كما يمكن رؤية بعض أفضل الأمثلة للاختلاط الثقافة المصرية والرومانية اليونانية. تم تزيين الغرفة الرئيسية بالنقوش التي تصور المناظر المصرية القديمة، ولكن يتم تنفيذها بأسلوب الفن الكلاسيكي، حيث يتم إجراء الطقوس الجنائزية على مومياء الإله أوزوريس من قبل الإله أنوبيس برأس ابن آوى، الذي، مع ذلك، يصور مرتديًا ملابسًا كلاسيكية، وكذلك حورس برأس الصقر وتحوت برأس أبو منجل على جانبيه.

على جانبيّ المدخل داخل الغرفة يوجد شكل أنوبيس، لكنه يقف في وضع كلاسيكي طبيعي ويرتدي زي الجنود الرومان.

وخارج الغرفة، على جانبي المدخل، يصور Agathodaimon إله حامي على هيئة ثعبان، الذي يحرس الغرفة، ملفوفًا حول صولجان الإله اليوناني هيرميس المعروف باسم صولجان الـ caduceus، بينما كان يرتدي التاج المزدوج لمصر العليا والسفلى.

سبب التسمية

ويرجع سبب تسمية كوم الشقافة بهذا الاسم لكثرة البقايا الفخارية والكسارات التي كان يتركها الزوار اثناء زيارتهم، وبدأ التنقيب في هذه المنطقة منذ عام 1892 ،و لم يعثر على المقبرة إلا عن طريق الصدفة يوم 28 سبتمبر سنة 1900.وتقع كوم الشقافة فى المنطقة التى قامت بها قرية راكوتيس.. وهو الاسم الذى عرفت به عند الرومان إحياءً للاسم الفرعونى القديم للقرية وهو رع .

وبدأ الحفر بمنطقة كوم الشقافة عام 1892 إلا إنه اكتشف فتحة فى سقف الجبانة عن طريق الصدفة عام 1900م، والجبانة من نوع الكاتا كومب وهو نوع من المقابر انتشر فى القرون الثلاثة الأولى الميلادية، وجبانة الكتاكومب هى الجبانة الرئيسية فى منطقة كوم الشقافة وحملت هذا الاسم نظراً للتشابه فى التخطيط بينهما وبين مقابر الكاتا كومب المسيحية فى روما، واسم كاتا كومب اصطلاح يطلق على المقابر المحفورة تحت سطح الأرض.

الاكتشاف

عثر على المقبرة عن طريق الصدفة يوم 28سبتمبر عام 1900 والجدير بالذكر أن الحفائر قد بدأت في هذه المنطقة منذ عام 1892 إلا أنه لم يعثر عليها إلا سنة 1900 مصادفة، وهذه الصدفة تمت بواسطة حمار حيث أن الحمار سقط في الفتحة الرئيسية للمقبرة على عمق 12 مترآ وبالتالي عرفوا أن هناك آثار في هذه المنطقة وهم يبحثون عن سبب سقوط الحمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى