وزير الشباب والرياضة السابق يشيد بفترة ولاية “الشريف” للإسكندرية

كتب-مصطفي عبد الناصر
بعثت الدكتورة صفاء الشريف، وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية السابق برسالة شكر وامتنان إلي الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة السابق مفادها:
“صاحب المعالي معالى الوزير الاستاذ الدكتور أشرف صبحي، استاذى ومعلمى الفاضل كلماتكم ، ليست مجرد كلمات تقدير أعتز بها، وإنما شهادة أضعها في موضع بالغ الخصوصية في مسيرتي، لأنها جاءت من قامة قيادية رفيعة المقام مشهود لها بالخبرة والعطاء وحب الوطن
شرفت بالعمل تحت مظلتها، وكان لي دائماً منها الدعم والثقة والتوجيه.
ثماني سنوات من العمل والمسؤولية شهدت الكثير من التحديات والإنجازات، وكان دعمكم وثقتكم دافعاً حقيقياً لي للاستمرار وبذل الجهد وستظل هذه الثقة محل تقدير وامتنان كبيرين في نفسي.
وإن كنت أعتز بما تحقق خلال هذه السنوات
، فإنني أعتز أكثر بأن أجد منكم اليوم هذه الكلمات التي أعتبرها
اثمن ما احملة معى من هذة الرحلة
واراها تقديرا لا يوازيه اى تكريم واعتبرها وسام تقدير وشهادة أعتز بها فى مسيرتي المهنية والإنسانية
تعلمت من معاليك أن المسؤولية تكليف، وأن ما يبقى من المناصب ليس شاغلها، وإنما أثرها،
وأن أجمل ما يمكن أن يتركه الإنسان خلفه
هو عملٌ نافع، وسيرة طيبة، وقيادات وشباب قادرون على مواصلة الطريق.
شكرًا صاحب المعالى على ثقتكم التي كانت دائماً محل تقدير، وعلى دعمكم الذي كان له أثر كبير في مسيرتي، وعلى هذه الكلمات التي ستظل لها بالغ الاثر الطيب على قلبى.
وأسأل الله أن أظل دائماً عند حسن ظنكم، وأن يوفقني في كل مسؤولية قادمة لخدمة وطني، وأن أكون عند قدر الثقة التي منحتموني إياها.
خالص الاحترام والتقدير لمعاليكم، ودائماً كنت ولازلت أعتز بأنني شرفت بالعمل تحت مظلة قيادتكم.
ثماني سنوات من العطاء… تنتهي مرحلة ولا تنتهي المسيرة

كانت الشريف قد ودعت المنصب برسالة مفادها:
“ثماني سنوات مضت… لم تكن مجرد سنوات في موقع وظيفي، وإنما كانت رحلة طويلة من العمل والمسؤولية والعطاء، عشت خلالها شرف خدمة الشباب والرياضة في الإسكندرية، وحملت أمانة التكليف بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
واليوم، وقد انتهت هذه المرحلة وانتقلت إلى موقع آخر، لا أجد في نفسي إلا مشاعر ممتزجة بين الاعتزاز بما مضى، والامتنان لكل من كان شريكًا في هذه الرحلة، والاستعداد الكامل لما هو قادم، وإيمان راسخ بأن العمل من أجل الوطن لا يرتبط بموقع أو منصب، وإنما يرتبط بالقدرة على العطاء والإخلاص في أداء المسؤولية.
أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الدولة وقياداتها، وإلى كل من منحني الثقة والدعم، وأتاح لي طوال هذه السنوات فرصة العمل وخدمة أبناء هذا الوطن.
وأخص بالشكر والتقدير كل الوزراء والمحافظين والنواب، ومجالس إدارات مراكز الشباب والأندية والكيانات الشبابية والرياضية، والإعلاميين، وشباب الإسكندرية، وأسرة مديرية الشباب والرياضة بالإسكندرية، وكل مؤسسة أو هيئة أو شخص كان له أثر في مسيرة العمل، أو كان شريكًا في إنجاز، أو سندًا في موقف.
ولكل هؤلاء أقول من القلب: شكراً لأنكم كنتم جزءاً من هذه الرحلة، وجزءاً من كل ما تحقق خلالها.
وأقولها بكل صدق:
ما تحقق خلال هذه السنوات لم يكن جهد شخص واحد، وإنما كان ثمرة عمل جماعي، وإرادة صادقة، وتعاون من منظومة كاملة، آمنت بأن الشباب هم طاقة الوطن، وأن الرياضة ليست مجرد منافسة، وإنما هي بناء للإنسان، وصناعة للوعي، وإسهام حقيقي في بناء المجتمع.
وقد كان الاهتمام بدعم قطاع الشباب والرياضة، والعمل على تطوير الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات والأنشطة، ودعم وتطوير البنية التحتية، وإضافة هيئات شبابية ورياضية جديدة، جزءاً أصيلاً من المسؤولية التي تشرفت بحملها، وبذلت في سبيلها أقصى ما استطعت من جهد.
فقد كان مقياسي دائما هو الحق والصالح العام وستظل قناعتي بان المسؤولية امانة ،وان اداء الامانة قد يرضي البعض وقد لايرضي اخرين لكن المهم ان يظل الانسان راضياً عن نفسه امام ضميره ووطنه
وأغادر هذا الموقع اليوم وأنا أشعر بالرضا عما قدمته، ليس لأن الطريق كان خالياً من الصعاب وإنما لأنني واجهت ما اعترضه من تحديات بما أملك من إرادة وإخلاص وإيمان برسالة العمل، وأديت ما استطعت من واجب، وتركت خلفي رصيداً من العمل والإنجازات، وذكريات لا تُنسى، وأشخاصاً أعتز بأنني عملت إلى جوارهم وخدمت معهم.
ولأن المواقع لا تدوم، والمناصب محطات في طريق أطول، فإنني أؤمن أن قيمة الإنسان ليست في المكان الذي يشغله، وإنما فيما يتركه فيه من أثر، وأن الإنسان هو من يصنع قيمة المكان، وليس المكان من يصنع قيمة الإنسان.
واليوم تنتهي مهمة، ولا ينتهي العطاء… وتتغير المسؤولية، ولا يتغير الانتماء.
وسأظل، في أي موقع وتحت أي مسؤولية، على العهد نفسه:
جاهزة لبذل كل ما أستطيع لخدمة الوطن، ومستعدة لتحمل المسؤولية في أي وقت، وفي أي مكان، واضعة خبرتي وجهدي في خدمة العمل الذي أُكلَّف به.
ثماني سنوات أودعها اليوم، لكنني لا أودع معها رسالتي.
أغادر المكان… ولا أغادر العطاء.
أترك الموقع… ولا أترك المسؤولية.
تنتهي مرحلة… ولا تنتهي المسيرة.
وإن كان لكل رحلة ختام، فإنني أؤمن أن ختام مرحلة ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمسؤولية جديدة، ومحطة جديدة من محطات العطاء.
وفي ختام هذه المرحلة، لا أملك إلا أن أقول لكل من شاركني الطريق:
شكراً لكل يد امتدت بالمساندة،
وشكراً لكل عقل شاركني التفكير،
وشكراً لكل زميل كان سنداً،
وشكراً لكل شاب وفتاة كان نجاحهم دافعاً لنا لمواصلة العمل.
واعتز بكل كلمة طيبة وصلتني واعتبرها وساماً غالياً أقدره واحمله معي أينما كنت.
أسأل الله أن يوفقني فيما هو قادم، وأن يكتب لي دائماً شرف خدمة هذا الوطن، وأن يجعل كل ما قدمناه خالصاً لوجهه، نافعاً لشبابنا، وخيراً لمؤسساتنا.
حفظ الله مصر وشبابها، وأدام عليها أمنها واستقرارها، ووفقنا جميعاً لما فيه خير الوطن وأبنائه.




