أنظار ملايين المصريين والعرب تتجه نحو ملعب “رجب طيب أردوغان” الليلة

كتب-مصطفي عبد الناصر
تتجه أنظار الملايين من جماهير كرة القدم في مصر وتركيا والعديد من بلدان العالم، مساء اليوم السبت المقبل، إلى ملعب طيب رجب أردوغان بمدينة إسطنبول التركية، حيث يفتتح النجم المصري محمد صلاح، مسيرته مع نادي “طرابزون سبور” التركي، الذي يحل ضيفاً على نادي “قاسم باشا” في تمام التاسعة بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الجولة الأولى للدوري التركي.
كان قائد منتخب مصر، البالغ من العمر 34 سنة قد أعلن انضمامه رسمياً لطرابزون الخميس الماضي في صفقة انتقال حر بعد أن فك الارتباط مع نادي ليفربول الإنجليزي عقب مسيرة ولا أروع بدأت عام 2017 وحقق خلالها عدداً من البطولات والإنجازات والأرقام الفردية دخل بها قائمة أساطير عملاق الكرة الإنجليزية من الباب الكبير.

ورغم ارتباط اسمه بالعديد من الأندية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية وإسبانيا وعملاق مدينة إسطنبول فنربخشة، فقد قرر “أيقونة” الكرة المصرية وأحد أهم وأبرز النجوم العرب والأفارقة في الملاعب الأوروبية، الانضمام لفريق المدينة الواقعة شمال شرق تركيا والذي تأسس عام 1967 وحقق العديد من الألقاب في المسابقات المحلية التركية بواقع 7 في الدوري و9 في كأس تركيا و10 ألقاب في كأس السوبر التركي.
الاستقبال الاستثنائي والحفاوة غير المسبوقة على المستويين الشعبي والرسمي اللذين قوبل بها النجم الكبير تقديراً لقيمته كواحد من أهم وأفضل نجوم كرة القدم في العالم خلال السنوات العشر الأخيرة، ستكون دافعاً كبيراً له لمواصلة مسيرة الإبداع التي بدأها في الملاعب الأوروبية منذ 2012، عندما خاض تجربته الاحترافية الأولى مع بازل السويسري ومنه إلى تشيلسي الإنجليزي ثم فيورنتينا وروما الإيطاليين قبل الوصول للقمة في صفوف “الريدز” الذي دافع عن ألوانه في 442 مباراة سجل خلالها 257 هدفاً وتوج بتسعة ألقاب أبرزها لقب الدوري الإنجليزي موسمي 2019 – 2020 و2024 – 2025 ودوري أبطال أوروبا 2018 – 2019 وكأس العالم للأندية 2019.
التألق المنتظر مع طرابزون سيكون بوابة “فخر العرب” لمتابعة مشواره الرائع مع منتخب مصر الذي بدأ منذ 2011 واستمر على مدار خمسة عشر عاماً، حيث خاض 119 مباراة دولية وسجل 66 هدفاً منها 3 في كأس العالم تربع بها على رأس قائمة هدافي “الفراعنة” في المونديال، حيث برع في قيادة (كتيبة) المدرب الكبير، حسام حسن، في النسخة رقم 23 التي أقيمت في ضيافة المكسيك وكندا والولايات المتحدة في يونيو ويوليو الماضيين بتسجيله هدفاً في مرمى نيوزيلندا ساهم به في تحقيق المنتخب الوطني أول فوز له في “العُرس” الكروي الأكبر، كما صنع هدفين لإمام عاشور أمام بلجيكا ومحمود حسن “تريزيجيه” أمام نيوزيلندا وحصل على جائزة أفضل لاعب في هذا اللقاء، ومواجهة أستراليا في دور الـ 32 التي تأهل من خلالها منتخب مصر لثمن النهائي لأول مرة في تاريخه.




