بحضور برلماني و إعلامي مميز..طب الإسكندرية تستضيف المؤتمر الدولي الثالث لتحولات التعليم الجوهرية(صور)

كتب- مصطفي عبد الناصر
استضافت قاعة المؤتمرات بكلية الطب جامعة الإسكندرية، مؤخراً، فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لتحولات التعليم الجوهرية في ضوء احتياجات سوق العمل العالمي، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء من عدد من الدول العربية، حضورياً وعبر منصة (Zoom)، وذلك بهدف مناقشة أحدث الاتجاهات العالمية في تطوير التعليم وتعزيز المهارات المستقبلية بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل.
وافتُتحت أعمال المؤتمر بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية، تلاه تلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم، ثم الكلمات الترحيبية التي أكدت أهمية تطوير المنظومة التعليمية وتكامل الجهود الأكاديمية والبحثية لمواكبة المتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات.
وترأست المؤتمر الدكتورة جهاد الجندي، فيما تولت الدكتورة نهلة الجيالي مهام نائب رئيس المؤتمر، وترأس لجنة تحكيم البحوث الدكتور وسام محمد إبراهيم، بينما كان الدكتور أحمد هواش المتحدث الرئيسي للمؤتمر، وتولى محمود الجندي مهام المنسق العام.
وشهدت الجلسة الأولى، التي أقيمت عن بُعد، مشاركة باحثين ومتخصصين من قطر، والسعودية، والبحرين، وسلطنة عُمان، والإمارات، ومصر أبرزهم، “حازم ريان، النائب البرلماني، العميد خالد قاسم، المستشار العسكري لمحافظة مرسي مطروح، الإعلامي، أحمد كحيلو، رئيس قناة تلفزيون الإسكندرية، خالد رشاد، مدير العلاقات العامة بماسبيرو و من راديو العاصمة، الإعلامية، أمل سليم، فضلاً عن إنجي أبو المكارم، محاور و مقدم بودكاست.
حيث استعرضوا أوراقاً علمية تناولت تطوير المناهج، والتحول الرقمي في التعليم، والابتكار التربوي، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
كما ناقشت الجلسة الحضورية الثانية عدداً من البحوث العلمية المتخصصة، وسط نقاشات ثرية بين الباحثين والمحكمين، ركزت على تطوير أساليب التعليم، والبحث العلمي، وتنمية الكفاءات البشرية، وتعزيز جودة المخرجات التعليمية.
وأكد المشاركون، أن التحولات المتسارعة في سوق العمل العالمي تفرض على المؤسسات التعليمية تبني نماذج تعليمية أكثر مرونة وابتكاراً، والاهتمام ببناء المهارات الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والبحث العلمي، إلى جانب تعزيز الشراكات بين الجامعات وقطاعات الأعمال لضمان مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات التنمية.
واختُتم المؤتمر، بإعلان التوصيات الختامية التي دعت إلى تطوير البرامج الأكاديمية وفق المعايير الدولية، وتعزيز التعاون العلمي بين المؤسسات التعليمية العربية، ودعم البحث العلمي والابتكار، والاستفادة من التقنيات الحديثة في العملية التعليمية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة في سوق العمل الإقليمي والعالمي.
كما شهد حفل الختام، تكريم المشاركين والباحثين وأعضاء اللجان المنظمة، وتسليم شهادات التقدير والتقاط الصور التذكارية، في أجواء عكست نجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه العلمية وتعزيز التعاون الأكاديمي بين مختلف المؤسسات التعليمية .
















