اخبار

تعليم الإسكندرية يشارك في اللقاء الثاني لميسّري البرنامج لتعزيز جاهزية الطلاب لسوق العمل

كتب_ أمل ماضي

شارك الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية، اليوم الأربعاء الموافق ٧ أكتوبر ٢٠٢٦، في فعاليات اللقاء الثاني لميسّري برنامج «مسار» للعام الدراسي ٢٠٢٦/٢٠٢٧، والذي تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسيف» والوكالة الألمانية للتعاون الدولي والتنمية GIZ، في إطار دعم الطلاب وتأهيلهم بصورة أفضل للانتقال إلى التعليم الفني وسوق العمل.

جاء ذلك بحضور ناصف واصف، مدير دعم التشغيل ومراكز التميز بـGIZ، وجورج كاتينيس، مدير مشروع «مسار»، ومحمد حامد، مسؤول التنفيذ من جانب GFA، وعبد الحميد المصري، مدير عام التعليم العام، وعفاف عبد الرافع، مدير إدارة بالإدارة العامة للعلاقات الدولية، والدكتور رمضان عبد الحميد، مدير عام الإدارة العامة للتعليم الإعدادي بالوزارة، ومحمد سمير من الإدارة المركزية لشئون المعلمين «القيادات التربوية»، ومحمد سعيد، مدير إدارة التعليم الإعدادي، إلى جانب عدد من مديري المدارس والمعلمين بالمدارس المستهدفة بمحافظة الإسكندرية.

وأكد الدكتور عربي أبوزيد أن التعليم الفني يشهد نقلة نوعية متسارعة في ظل ما توليه الدولة من اهتمام بتطوير منظومته بمختلف تخصصاته، من صناعي وزراعي وتجاري وفندقي وتعليم مزدوج، مشيرًا إلى أن الاستثمار الحقيقي في التعليم الفني هو استثمار في الإنسان وفي قدرات الشباب على امتلاك مهارات حقيقية تتوافق مع متطلبات الاقتصاد وسوق العمل.

وأشار مدير المديرية إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تكثيف الجهود الرامية إلى تغيير الصورة الذهنية عن التعليم الفني وترسيخ الثقة في خريجيه، من خلال إبراز النماذج الناجحة، والتعريف بالمسارات التعليمية والمهنية التي يتيحها، وربط مهارات الطلاب باحتياجات سوق العمل الفعلية، بما يفتح أمامهم آفاقًا أوسع للتعلم والتدريب والعمل والإبداع.

وشدد «أبوزيد» على أن بناء فني ماهر يبدأ من المدرسة، من خلال تمكين المعلمين والميسّرين ورفع قدراتهم، وتوفير بيئة تعليمية محفزة، وتقديم نماذج عملية تعكس القيمة الحقيقية للمهارات الفنية، مؤكدًا أن تغيير نظرة المجتمع للتعليم الفني مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل جهود المدرسة والأسرة والمجتمع ومؤسسات الدولة وشركاء التنمية.

يأتي برنامج «مسار» في إطار الجهود الرامية إلى دعم الطلاب في اتخاذ قرارات تعليمية ومهنية أكثر وعيًا، وتعزيز قدرتهم على اكتشاف ميولهم وقدراتهم، بما يسهم في بناء جيل من الشباب القادر على اختيار المسار التعليمي والمهني المناسب، وامتلاك المهارات التي تؤهله للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى